:: بوصلة العلويين ـ البوصلة العلوية   :: العلويين في إيران ـ العلوية في إيران   :: العلويين في لبنان ـ العلوية في لبنان   :: السحر   :: أئمة ووارثون   :: الإمام علي وأحرار العالم   :: الهيمنة والاستبداد في الدين والسياسة   :: السجود   :: سر الكتابة وشرفها   :: التثمين الأنسني لجوهر الأديان   :: هدر العقل العربي   :: الخضر والإسكندر   :: سر العبادة وغاية الخلق   :: سام علي في سطور   :: بناء الذات الأنسنية   :: الشيطان   :: عيد الربيع عند العرب والمسلمين   :: دروس آدمية   :: الخمر في الإسلام   :: السر في الإسلام   :: حمص   :: من وحي القضاء والقدر   :: أول ما نزل من القرآن وآخره   :: كيف نتحرر من العصبية   :: الفساد والصلاح   :: وفاء للنبي محمد   :: الطائفية   :: تساؤلات على درب المعرفة والتيقن   :: الهوية والوحدة الإسلامية   :: المفهوم الإنساني للوحدة في الإسلام   :: الفاتحة   :: شهر رمضان والصوم   :: المسلمون العلويون وتحديات العصر   :: التاريخ وأثره على ذهنية الإنسان   :: عبد الله بن سبأ   :: المودة في القربى   :: الثقل الأكبر   :: النور   :: شبهات حول المرأة   :: الحقائق القرآنية الثابتة حول المرأة   :: لسان حال المرأة   :: سبل المعرفة   :: القعقاع بن عمرو   :: التقية   :: كلمة افتتاحية   :: الروح والنفس   :: العقل
القعقاع بن عمرو
كيف نتحرر من العصبية
افخر بوجود شخص ...
More...

أضف موقعنا في المفضلة
أضف هذه الصفحة لمفضلتك
أجعلنا صفحة البداية
                                                تفضلوا بزيارة موقع مركز الصفوة للدراسات الجديد 
 

إبلاغ الإدارة

نشكرك على إبلاغ إدارة الموقع عن التعليقات المخالفة
فضلا أكمل الحقول الموجودة بالأسفل

الإسم:
 
البريد الإليكتروني
 
سبب الإبلاغ
 
 
 

التعليق
من هو الآخر
أضيف بواسطة عادل, في 01-12-2008 13:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛؛؛ 
 
لا يخفى على الأستاذ الفاضل إختلاف أهل الكتاب وتصنيفهم على خلفية هذا الإختلاف إلى مغضوب عليهم وضآلين وسائلين المولى الهداية إلى صراط الحميد وبناءا على هذا التصنيف فإن المغضوب عليهم هم العالمين بالحق المستكبرين عن إتباعه والخضوع له وهم الذين ماأختلفوا إلا من بعد ماجائهم العلم بغيا وحسدا بينهم وهم المضلين ، أما الضآلين فهم السالكين على غير بصيرة ولاهدى فالعلم ضروري لسلوك الطريق المستقيم ، إذا فالآخر من المغضوب عليهم لا يجدي نفعا الحوار معه لأنه يعلم الحقيقة ولكن امراضه النفسية تحول بينه وبين إتباعها وجحد بها واستيقنتها نفسه ظلما وعلوا ، أما الآخر من غير المغضوب عليهم فمن الممكن الحوار معه ومعرفة قناعاته المضلله من الآخر المغضوب عليه وبلا شك أن المغضوب عليه قد ساهم في جعل التيارين على وضع غير متوازي ليتقاطعوا يوما ما أو يصطدموا ونحن نشير إلى هذا لنحبط هذا المخطط ونضيق الخناق على الآخر ، وهنا من المؤكد أن أي نشاط اقوم به سيراه الآخر مضاد لتياره الذي يعمل من أجله والعكس وسأبدأ بدراسة آليات الآخر المضادة وسأعتبر انه عداء قائم وسأحشد وأعبأ لأنتظار ساعة الصفر . 
فالأزمة القائمة هي في تحديد الآخر الذي يدعوا حزبه ليكونوا من اصحاب النار ومعرفة طرق الوقاية من الغواية لأن الغاية هي إنقاذ المكلفين من العذاب والأنين ، والله أعلم .
 
رأيك بالتصميم الجديد لمركز الصفوة للدراسات
 

 
 

             
 

الأبحاث والدراسات الإسلامية
الأبحاث والدراسات الاجتماعية
الأبحاث والدراسات الفلسفية
الأبحاث والدراسات التاريخية
أبحاث ودراسات منوَّعة
أبحاث ودراسات خاصة

 
 
 
 
 
 
 
 

 
Powered by Mutaz.Net