|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
المرأة في سرها* [ أ ] لا أُعاديكَ يا أصلَ مادتي بل أُحبكَ وأَذوبُ فيكَ.(1) أنت الأب والأخ والزوج والابن. بك الحياةُ حياةً، وبك الجنةُ جنةً.. لكن، اعرفني كما أعرفكَ، وكن لي كما أكون لكَ. لا تتفاخر عليَّ بذكوريَّتكَ فقد جعل اللهُ قوامتَكَ عليَّ(2)، والتي هي صيانتُكَ لي، برجولتكَ الجميلة وأخلاقها الحميدة.. فأنت حصني وأنا سكينتك(3).. فلا تتفاخر عليَّ أبداً. لا أُعاديك يا أصل مادتي.. بل أُحبكَ وأَذوب فيكَ! التعليقات (2) | أضف الى المفضلة (162) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2471 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، وعلى آله وصحبه ومَن والاهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! لمَّا رأيتُ كثيراً من شبابنا وشاباتنا، بل وكثيراً من باحثينا، يستعملون بعض الكلمات التي تُعد غريبة عن أصولنا الإسلامية الأساسية، إنْ لم نقل الدخيلة على العلوم الإسلامية! ورأيتُ كلماتنا "الإسلامية: القرآنية ــ النبوية" الأصيلة تُهجر ويُستعاض عنها بما لا يؤدي الغرض(1).. قررتُ أن أكتب بحثاً مختصراً حول "سُبل المعرفة" كما يبيّنها الشرع ويثبتها العِلم، متسلِّحاً بكتاب الله وسنة نبيه ــ ص ــ وبلغتنا العربية "الأعجوبة" البديعة(2).. أضف تعليق | أضف الى المفضلة (127) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2687 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
القعقاع بن عمرو حقيقة أم خيال المقدمة يُصادف المرءُ أحياناً أموراً قد لا يخطر على باله مصادفتها أبداً؛ فأنْ يتوقع الإنسانُ وجودَ شخصية ثانوية ما في كتب التاريخ تكون موهومة في الحقيقة ولا وجود لها في الواقع أمرٌ ممكنٌ وواردُ الحدوثِ، أما أنْ يجد المرءُ مَن يُنكر وجودَ شخصيةٍ كان لها دوراً بارزاً ومهماً في التاريخ الإسلامي وقد سجَّل بطولاتها المجيدة ومواقفها الحميدة جمهورُ المؤرخين والمحدِّثين فأمرٌ لا يمكن توقُّعه! التعليقات (2) | أضف الى المفضلة (145) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2546 |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 17 - 20 من 23 |