|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسَلين، وآله وصحبه، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! طُلب مني أن أُراجع مقالاً نُشر على الشبكة يتهجَّم فيه كاتبُه على نبينا محمد ــ ص ــ فبادرتُ إلى قراءة المقال وتفحُّص ما ورد فيه رغم اشمئزازي من اسم كاتبه، المعروف بتفاهته وحقده وافترائه، وكُرهي لأمثال تلك المواقع المشبوهة واللا إنسانية؛ وكان صبري وعملي لسببين، الأول وفاءً مني لنبيي "الرحمة"، فهو مَن أمرني بالصبر والجدّ في العمل الإنساني الخلاق مهما كانت الظروف، وبالمسامحة والتواد والتراحم.. أضف تعليق | أضف الى المفضلة (106) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2032 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم جاء في صحيح البخاري: عن أبي هريرة قال: حفظتُ من رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وعاءين: فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخَر فلو بثثته قُطِعَ هذا البلعوم(1).(2) وينسب إلى حفيد رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ: الإمام زين العابدين (ع) أنه قال: إني لأكتم من علمي جواهره * * * * * كيلا يـرى الحقَّ ذو جـهـلٍ فيفتتنا وقـد تقدَّم في هذا أبـو حـسن * * * * * إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا(3) فهل من أسرار في الدين الإسلامي؟ أم أن ما يتقوّله البعض على الأعلام الثقات محض افتراء؟ أضف تعليق | أضف الى المفضلة (103) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1806 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
المقدمة فكرتُ طويلاً، وتريَّثتُ كثيراً قبل أن أبدأ بالكتابة عن التقية؛ وكثيراً ما راودني خاطر مفاده أن الكتابة عن هذا الموضوع ستُألِّب عليَّ عدداً هائلاً من المسلمين، وشريحة كبيرة منهم ستكون من الأقارب والأصحاب! ولقد ترددتُ كثيراً بقرار الكتابة، وكذلك بتثبيت نظرتي إلى هذا الأمر، ولكنني ما لبثتُ أن وجدتُ نفسي مضطراً لأن أقول كلمتي وأنْ أفوِّض أمري إلى الله. التعليقات (1) | أضف الى المفضلة (102) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1526 |
|
التفاصيل
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 21 - 23 من 23 |