|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
الطائفية بين الحالة الاجتماعية الطبيعية وبين التصور والفِعل المَرَضيين رغم كل مشاعر البغض والاستياء تجاه الخطاب الطائفي البغيض واللغة الطائفية المقيتة السائدين في عصرنا الحالي، ورغم كل محاولات إخماد نيران التعصب الطائفي وتفريغ الشحن الطائفي الخطيرين.. ورغم كل دعوات أحرار العالمين العربي والإسلامي ونداءاتهم للترفع عن أُطر الفِكر الطائفي الضيقة والارتقاء نحو الأُفق الإنساني الإسلامي الرفيع الرحب والواسع.. التعليقات (1) | أضف الى المفضلة (179) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2915 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم هناك ما يغذِّي العصبية، ويجب "اجتثاثه" ـ أولاً ـ؛ ثم هناك أسباب ودواعي للعصبية يجب معالجتها معالجةً جذرية.. إن التحرر من العصبية أمرٌ محتوم، قُضي اليوم أم بعد سنين؛ قَدَرٌ على الإنسان لا مفرّ منه! فالقدَرُ أن تستمر الحياة، ولا حياة للإنسان مع العصبية والتطرف. القدَرُ أن يرقى الإنسان، ولا رُقي له مع العصبية والتطرف.. قد نستطيع ـ بعصبيتنا وجهلنا ـ تأجيل أو تأخير حدوث التغيير لكننا لن نستطيع منعه إلى الأبد! فلا بدَّ أن يعود الإنسانُ إلى طبيعته الأولى الفطرية، البديعة السَّمِحَة المتسامية؛ لا بُدَّ له أنْ يسيطر على غرائزه وشهواته ومخاوفه.. إلى متى سيبقى أسيراً إما للغريزة العمياء وإما للجهل المطبِق؟! التعليقات (2) | أضف الى المفضلة (155) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 3362 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
(الصلاح صلاح النفس) لو نظرنا إلى جُل مشاكلنا اليومية لرأيناها متأتية من فساد نفوسنا أولاً وأخيراً! فالمجتمع مرتبط بالفرد، والذي هو الأساس المكوِّن له، عبر دوائر صُغرى وكبرى، كالأسرة والحي والمدرسة والوظيفة.. وفسادُ مجتمعٍ بعينه هو فساد شريحة ضخمة من أفراده، وهذا ما يعني أن المجتمع لا يفسد بذاته وإنما بوصول تقهقر المستوى الأخلاقي وفقدان التوازن النفسي عند بعض أفراده إلى حدّ المشكلة، فتبدأ صورة المرض، أو الفساد، في الظهور كأزمة مستفحلة تنم عن خطر كبير..! أضف تعليق | أضف الى المفضلة (153) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 2580 |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 9 - 12 من 23 |