|
المسلمون العلويون وتحديات العصر |
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
مقدمة يقيناً أن أمام كل ملة ومذهب، أو كل فريق ومجموعة، جملة تحديات عصرية أهمها التعاضد البيني والتكاتف وإيجاد الموانع الذاتية الداخلية للصمود في وجه زعزعات العصرنة والعولمة! ومهما بلغتْ قوةُ طائفة ما أو فريق ما فإنه في دائرة المواجهة، إنْ لم نقل الخطر، في عصرٍ تكثر فيه الطروحاتُ المتناقضة، أو المتناقضات عموماً.. فعصر اليوم لا سابق له من حيث انتشار الكم المعلوماتي وعلى كافة المستويات وبتلك الطرق وبذاك القدْر من اليسر والسهولة! بالإضافة إلى ذاك التناحر بين الاتجاهات الفكرية والعلمية المطروحة! فضلاً عن ثورة التقنيات ونمط الحياة الجديدة..! فلو أخذنا مسألة الصحة مثلاً لَرأينا الطب والطب البديل، وخرافة التوفيق بينهما، بينما الحقيقة أو الواقع هو تناحر المدرستين أو التيارين بغضِّ النظر عن قوة كل منهما أو شرعية ومنطقية المستوى المنتشر به..! فالطب "الحديث" لا يُغفِل أهميةَ الناحية الطبيعية في التغذية والوقاية من الأمراض بل العكس تماماً، ولا يحتاج بمنظومته العلمية المتطورة وأبحاثه "التجريبية والمخبرية".. إلى طب مساعد أو بديل... ولكن مع كل هذا لا نجد الساحة الصحية مُلكاً له وحده رغم كل الإنجازات التي حققها والتطور الذي شهده! وكذلك مسألة الدين! فلم يعد الخطر على الدين من اللادينيين أو اللادينية، بل من تناحر الشرق والغرب، والسماوي والأرضي، والكتابي واللاكتابي! فهناك التراث الشرقي، من الصين والهند إلى مصر والعراق والشام! وهناك الطروحات الغربية الفلسفية والمنطقية الجدلية، والعلمية البحتة والعلمية الممزوجة ببعض الأفكار والمبادئ الشرقية..! وكذلك السياسة وسائر المجالات! والقانون الوحيد هو أن القوي يأكل الضعيف وأن لا حياة إلا للقوي.. فنجد التحالفات الجديدة والاندماجات وتغيُّر التوجُّهات.. وما إلى هنالك من ضرورات المرحلة العصرية! ولعل الدين أكثر المعنيين بضرورة التنبُّه لأخطار المرحلة الحالية وأهمية إيجاد الحلول المناسبة لاجتياز المرحلة بأمان وسلامة! فإذا كان هذا هو الحال عموماً فما هي تحديات "الطائفة العلوية" العصرية، وهل من نور يلوح في الأفق؟! الأخطار المحدقة بالطائفة العلوية تختلف رؤية حجم الأخطار وتقدير شدتها من شخص إلى آخَر، فالمتفائل يراه بشكل والمتشائم يراه بشكل آخَر، وكذلك القوي والضعيف.. ولكن لا شك أن هناك أخطاراً كبيرة بقدْرٍ لا يمكن الاختلاف على وجودها أو الاشتباه بدرجة جدِّيتها..! ولئن كان الاتفاق على العموميات أسهل أنواع الاتفاق وأيسره فإن الأمر في حالتنا هذه أصعب من غيره حتماً! فالأخطار المحدقة بالطائفة العلوية "عموماً" تشابه نوعاً ما الأخطار المحدقة بكثير من الأقليات الدينية، ولكن الأمر شتان في الحقيقة والواقع! فالأقليات المسلمة وغير المسلمة تُرعى من قِبل مرجعيات على مستوى التحديات أو دونه، أما "الطائفة العلوية" فلا "مرجعية رسمية" عندها، ولا "نظام مؤسساتي داخلي" لديها! وهذا لا يجعلها عُرضة للأخطار أكثر فحسب، وإنما يُغيِّر من طبيعة تلك الأخطار، إنْ من حيث الشكل أو المضمون؛ بمعنى: يمكن أن يكون خطر الانهيار واحداً بالنسبة لمختلف الطوائف والأقليات لكن الأمر بالنسبة للطائفة العلوية مختلف تماماً! فالمرجعية ــ في حال وجودها ــ يمكن أن تلعب دوراً مهماً في إبعاد شبح مثل هكذا خطر، أو يمكنها تفاديه كلياً، أو يمكنها التعامل معه في حال حصوله تعاملاً إيجابياً إصلاحياً..! والمرجعية هنا هي المرجعية بالمعنى العام، أي سياسية ودينية واجتماعية وثقافية.. مرجعية أشخاص ومرجعية بُنى وفِكر ومؤسسات..!(1) إن الخطر المحدق بالطائفة العلوية اليوم هو أخطر خطر إذ أنه من الخفاء بمكان يصعب التنبُّه إليه أو تقدير خطورته، وهو: بقاء الطائفة على وضعها الحالي حيناً من الزمن! بمعنى: الاستمرار بالوضع الراهن إلى حين تفاقم الأزمات وبروز المعضلات.. والمشكلة الحقيقية أنه ليس ثمة إجماع، أو شبه إجماع، على أن الوضع اليوم سيئ ويُنذر بسوء إذا ما أُغفل وأُهمل، بل على العكس، إذ نسمع من حين إلى آخَر أصوات "مستهترين" تقول: لِمَ تلك الضجة حول وضع الطائفة..؟ الطائفة بخير، وستبقى على خير..!! فلو عُرفت المشكلة، أو لو أُقِرَّ بوجودها، لَسُعِيَ إلى حلِّها! ولكن تجاهلها أو الغفلة عنها هي مشكلة أكبر! والمصيبة أن الوضع اليوم لا يحتاج إلى كبير عناء في تحليله وفهم مداليله والتنبُّؤ بما سيؤول إليه! إذ صورة التشتت والاختلاف والتناحر بادية بشكل واضح جداً في الصورة العلوية العامة، وهي نذير التفتت والانهيار! ففي نواة تركيبة الطائفة العلوية الداخلية اليوم بذرة كفيلة بإحداث تلك الكارثة إذا ما تُركت الأمور على طبيعتها اليوم، فضلاً عن حرب لا هوادة فيها، فكرية وسياسية ودينية، من قِبل بقية الطوائف؛ فأين العلويون اليوم من الأخطار المحدقة بهم؟! مشاكل الطائفة العلوية هناك مشاكل جمة عند الطائفة العلوية، منها الداخلية ومنها الخارجية، ولعلنا بتشخيصها وذِكر أهمها نستطيع التوطئة والتمهيد لإيجاد حلّ مناسب لها، أو لمعظمها؛ أو المشاركة بالإسهام بحلٍّ محتملٍ لها، لو بطريقة جيدة للتعامل معها! * أهم مشاكل الطائفة العلوية الداخلية: 1- الخلافات البينية العميقة في قضايا دينية أساسية خاصة. 2- عدم وضوح بالهوية المذهبية! فالعلويون ــ بأجمعهم ــ يوالون آل بيت رسول الله (ص)، ولكنهم ــ بغالبيتهم ــ يخالفون الشيعة الأم في قضايا "هامة" كسفارة بعض الرجال للإمام المهدي ــ ع ــ! فضلاً عن خلافات مماثلة وغير مماثلة لا يسع ذكرها في هذه العجالة هنا. 3- وجود تشتت وتناحر على أساس عشائري خفي في بعض الأحيان والأماكن وجلي في أحيان وأماكن أُخرى. 4- عدم وجود بُنى ومؤسسات دينية أو اجتماعية حقيقية، فاعلة أو قادرة أو مستقلة.. 5- أخيراً، وهو الأهم: عدم وجود مرجعية لدى الطائفة العلوية، واحدة أو متعددة! مرجعية بالمعنى الحرفي والحقيقي للكلمة! فقد يُقال: لكل قرية أو عشيرة مرجعيتها كما للطائفة مرجعيتها "الدينية" ولكن الحقيقة تقول أن لكل قرية وعشيرة مفرِّقها أو مفرِّقيها!... وعموماً، بغياب المرجعية الرسمية لا سبيل للقول بوجود مرجعية حقيقية، ولا أمل بوجود مثل هكذا مرجعية في المستقبل المنظور!!(2) * أهم مشاكل الطائفة العلوية الخارجية: 1- خلافات عميقة ــ خفية أو علنية ــ مع سائر الفِرق والطوائف الإسلامية. 2- أزمة ثقة حقيقية بين الطائفة العلوية وبقية الطوائف.. 3- وجود عداوات قديمة مع بعض الطوائف القوية والفاعلة في الساحة الإسلامية اليوم. 4- ضعف الطائفة الداخلي يشكِّل أحد عوامل ضعفها الخارجي أو مشاكلها الخارجية! تحديات العصر والحلول الممكنة لدى الطائفة العلوية.. لا شك أن أحداً لا يملك عصاة سحرية، وأن الحل يحتاج إلى وقت ليس بقصير وإلى جهود كبيرة ومضنية، وإلى تكاتف وتعاضد.. بعد إيمان وهمّة.. على الطائفة العلوية اليوم أن تعي حجم الأخطار المحدقة بها، وأن تتوحَّد على العمل على حلّ أزماتها الداخلية بيدها ومشاكلها الخارجية بيدها وبيد المخلصين من سائر الفِرق والطوائف الإسلامية، وهم كُثر ولله الحمد! يجب أن تقتنع بوجود خطر حقيقي وكبير، ثم يجب أن يتنازل أبناؤها لبعضهم البعض، وينزعوا ما في قلوبهم من غلٍّ تجاه بعضهم، ويتوحَّدوا لله ويثقوا بنصره الأكيد لكل المخلصين والشرفاء في الأرض، ولن يستطيعوا البدء بالمسير نحو الحل والانفراج إذا ما استمروا في تزييف الواقع وإخفاء الحقيقة والقول بعدم وجود مشكلة بحجمٍ يستدعي الاستنفار! وليس أمامهم سوى هذا الحل الوحيد، أو: الانهيار وما يعنيه، إنْ عاجلاً أو آجلاً! يجب أن يعمل كل إنسان ــ منهم ــ بطاقته ومجاله، ويوحِّدوا الصفوف ويرصّوها! وهذه ليست أحلام وردية أو موضوع إنشائي لا أصل له في الواقع! بل ما نقوله وننشده بيد الجميع إذا توفَّرت الرغبة والإرادة، وحتى في حال توفر المطلوب جزئياً فإنه قد يكون كافياً بجهاد أكبر من المؤمنين بهذه القضية، قضية الإصلاح الحقيقي! فالفساد لا يمكن أن يستمر وما بُني على خطأ سينتهي كبدايته..! إذاً، يجب أن يُعاد النظر في كل شيء، بدءاً من الأسباب التي قادت إلى الوضع الحالي وانتهاءً بالرؤى المستقبلية للطائفة العلوية في كنف الإسلام "العام الرسمي"، والحقيقي(3)! لا حياة إلا بالمحبة والصدق والإخلاص.. ولا نعيم كالحب والتسامح، ولا جنة كالتوحّد.. وبهذا أُنهي هذه المقالة المتواضعة، وأستميح جميع القراء من علويين وغيرهم من المسلمين وغير المسلمين عُذراً، وأسأل الجميع الدعاء؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الفقير لله تعالى سام محمد الحامد علي www.safwaweb.com www.freemoslem.com www.alaweenonline.com (بريد الموقع:
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
هذا';
document.write( '' );
document.write( addy_text77414 );
document.write( '<\/a>' );
//-->\n هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته ) الحواشي: (1) لن نغرق طويلاً في التحدّث عن المرجعية إذ تحتاج إلى بحث مفرد. (راجع بحث: المرجعية عند الطائفة العلوية) (2) يُؤمَل أن تتحسن صورة الوضع الحالي أو تتغيَّر، كما يُتمنى أن يُعمل لتغيير هذا الواقع فوراً وبجدّية! (3) يرجى النظر في صفحة: "أهداف العلويين الأحرار"، كما يرجى النظر في صفحة: "مَن هم العلويون الأحرار". * * * جميع المواضيع المرسلة من قبل سام محمد الحامد علي محفوظة الحقوق لكاتبها، وهي مسجلة باسمه في الجهات المعنية والمختصة بالحماية الفكرية في سوريا، وتطبع دورياً في سلسلة مقالات تحت إشراف وموافقة وزارة الإعلام السورية، وتودع باسمه في المكتبات السورية المعتمدة تباعاً، كمكتبة الأسد. ثم إن الموقع يحتفظ بأرشيفه الخاص عن المقالات وتاريخ وروودها لحماية كل مَن يكتب فيه.
أضف الى المفضلة (40) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1126
1. سوريا السيدة زينب حي الدردارة أضيف بواسطة عبد الزاق, في 28-04-2008 16:14 الاستاذ السيد سام محمد الحامد علي المحترم تحياتي العاطرة من القلب الداعي لكم بالتوفيق والنجاح انا عراقي وضيف في هذا القطر العزيز منذ عام 1981 ميلادي ولم احس طوال هذه المدة باني لست في بلدي العراق لا اطيل عليكم قرات مقالتكم القيمة وكلي رجاء بان تتحفونا بين فترة واخرى بمثل هذه المواضيع المهمة وقد نسخت من المقالة كم نسخة ليستفيد منها اخوتي المؤمنين وختاما اكرر التحيات مع الشكر الجزيل اخوكم عبد الرزاق الصحاف مواليد النجف الاشرف
|
2. شكر وتقدير أضيف بواسطة سام محمد الحامد علي , في 30-04-2008 03:17 بسم الله الرحمن الرحيم الأخ السيد عبد الرزاق المحترم: السلام عليك، ووالديك، وأهلنا في العراق، وسائر المسلمين؛ وبعد! قرأتُ تعليقك الكريم القيم بسرور واهتمام.. وتمنيتُ لو أنني أُتحف كل يوم بالتعرف على طيب، طاهر.. مثلك! سيدي، بهذه الروح السامية، وبهذه المشاعر النبيلة، وبهذه الهمة العالية.. يمكننا تحقيق الوحدة والألفة والتقدم والازدهار.. حياك الله، وأسعدك، وثبت خطاك.. المخلص سام
|
3. اصبع على الجرح أضيف بواسطة علي, في 01-05-2008 20:40 الاخ في اليقين و الولاية سام و سلام الله على سام لقد وضعت اصبعك على الجرح بالفعل الطائفة ليست في حالة تنظيمية و لو ان اجداد الطائفة رأوها في يومنا هذا لما عرفوها فلا توعية كافية و لا امساك للوجه الاخر للدين اما بالنسبة للخلاف مع الشيعة فأخب ان أقول بأننا و الشيعة سواء و نحن فرع من أصل و الاصل هم الشيعة حتى أن أسياد طائفتنا هم من أساطين علماء الشيعة أمثال الحسن بن حمزة الشيرازي و أولاد ابن شعبة الحراني و منهم صاحب تحف العقول و التمحيص لا بل اقرأ كتب الشيعة مثل كتاب صحيفة الأبرار و مشارق أنوار اليقين و عيون المعجزات و الكافي لترى التطابق العقائدي حتى في تعاليم خاصة الخواص اما الخلاف على البابية و الوكلاء و السفراء فهو حق آسف على علوم لم يصل إليها الا القليلة ان تذهب و هي موجودة في الطائفة العلوية التي لو نظمت نفسها لكانت سادت مع احترامي للجميع فالحجة سواء و من كتب الفريقين لدينا و لا مجال لاي ثغرة و قوة الرأي عندنا بانه حلقة متصلة منذ أول الخلق آدم إلى صاحب الامر و الزمان مولاي المأمول منه السلام اكرر شكري لك اخي الكريم
|
4. أضيف بواسطة ابو اسامة , في 05-05-2008 02:09 السلام عليكم ورحمة الله الى الاخ سام حفظه الله اتوجه بالشكر الجزيل له ولاول مره اتصفح مثل هذه المواضيع الجيدة المفيدة بل الجريئة واقول سلمت وهذا هو الاسلام تاجه الحوار الحسن الهادف واتمنى لك طول العمر حفظك الله وسدد خطاك اخوكم من معرة النعمان ولي الشرف في التعرف عليك للمواصلة 0932889038 علما انني حا صل على شهادة جا معية من كلية الدراسات الاسلامية والعربية بمصر
|
5. سوريا أضيف بواسطة حامد, في 23-05-2008 02:58 أنا بحب قول أنو العلويين مانون فرع من أي طائقة ثانية لا الشيعة ولا غيرون و هنون الأصل و غيرون الفرع و أن ينصروكم الله فلا غالب لكم و اذا مافي مرجعية و لكن بتوكلنا على الله بنحمي حالنا
|
6. سلام سليم أضيف بواسطة أبا الحسن, في 28-05-2008 15:01 السلام عليكم ذهب رجل الى مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قال : إني أحبك يا أمير المؤمنين ف قال له أمير المؤمنين :أبشر ب كثر البلاء....فقال الرجل بل و أجاهر ب حبك يا مولاي فقال له الإمام :إذا أبشر بكثرة الأعداء.... أتمنى أن يكون المعنى قد وصل للجميع
|
7. أضيف بواسطة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
, في 18-11-2008 18:32 السلام عليكم هذا الموقع رائع و لكن أتمنى أن يعطي الأخوة القارئين وجهة النظر الصحيحية 0 بالأحرى الفكرة واضحة و لمن ليكن القارئ صادق مع نفسه حتى يقتنع بحرية الفكر و المعتقد و لايتبع الأفكار المغزاة و الأقاويل المدسوسة و التي تسيء بشكل عام إلى الأخوَة في الاسلام 0 المهم في المقالة السابقة هل يوجد لدى الكاتب الكريم وجهات نظر و أسس يمكن أعتمادها أو محاولة تبيان بداية لهذه الأفكار القيمة التي قدمتها و دمت 0
|
8. أضيف بواسطة عادل, في 29-11-2008 12:35 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛؛؛ الطائفة العلوية هي طائفة من طوائف المسلمين او فرقة من الفرق الإسلامية في الحقيقة اني لا أملك معلومات عنها وعن توجهاتها الفكرية ومذاهبها العقدية والفقهية ولكنها تدخل في إطار الأمة والله اعلم فالمطلوب منها ماهو مطلوب من بقية الفرق الا وهو الإصلاح البيني أولا للخروج بوحدة طائفية ومن ثم تعيين مرجعية متفق عليها تمثلهم في تعاونهم مع بقية المسلمين وتكون الناطقة الرسمية عنهم وعن توجهاتهم المتفق عليها بينهم وأن يكون عضوا في مجلس للأمة ، وأقترح ان تقام مأدبة عشاء أو غداء ولكم ان تختاروا الأنسب بالنسبة للعرف القائم لديكم وأن تعد محاور اللقاء والأهداف التي يسعى إليها اللقاء ، والله أعلم .
|
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
|
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com All right reserved |