:: الهيمنة والاستبداد في الدين والسياسة   :: السجود   :: سر الكتابة وشرفها   :: التثمين الأنسني لجوهر الأديان   :: هدر العقل العربي   :: الخضر والإسكندر   :: سر العبادة وغاية الخلق   :: سام علي في سطور   :: بناء الذات الأنسنية   :: الشيطان   :: عيد الربيع عند العرب والمسلمين   :: دروس آدمية   :: الخمر في الإسلام   :: السر في الإسلام   :: حمص   :: من وحي القضاء والقدر   :: أول ما نزل من القرآن وآخره   :: كيف نتحرر من العصبية   :: الفساد والصلاح   :: وفاء للنبي محمد   :: الطائفية   :: تساؤلات على درب المعرفة والتيقن   :: الهوية والوحدة الإسلامية   :: المفهوم الإنساني للوحدة في الإسلام   :: الفاتحة   :: شهر رمضان والصوم   :: المسلمون العلويون وتحديات العصر   :: التاريخ وأثره على ذهنية الإنسان   :: عبد الله بن سبأ   :: المودة في القربى   :: الثقل الأكبر   :: النور   :: شبهات حول المرأة   :: الحقائق القرآنية الثابتة حول المرأة   :: لسان حال المرأة   :: سبل المعرفة   :: القعقاع بن عمرو   :: التقية   :: كلمة افتتاحية   :: الروح والنفس   :: العقل
القعقاع بن عمرو
كيف نتحرر من العصبية
السلام عليكم ور...
More...

أضف موقعنا في المفضلة
أضف هذه الصفحة لمفضلتك
أجعلنا صفحة البداية
 

سام علي في سطور طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمةً للعالمين، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!

طُلب مني فيما سبق، وبإلحاح شديد، أن أُقدِّم ملخصاً عن سيرتي الذاتية، فكتبتُ بحياء نبذة متواضعة عن شخصي البسيط وأملتُ أن تروي السائلين أو تسد شيئاً من كفايتهم فما كان لأملي من حظ!
وبعد أن بدأتُ بتطوير موقعي الأساسي: "مركز الصفوة للدراسات" www.safwacenter
وتحديثه، والذي ما زال قيد التطوير والتحديث حيث لم تـُحمَّل عليه كافة المواضيع والمقالات بعد، تكرر الطلب وازدادت وتيرته وعَظُمَتِ الأصوات المنادية بضرورة نشر ما يكفي من المعلومات الشخصية..
ونزولاً عند رغبة الطالبين والسائلين، ومبادرة طيبة مني تجاه مَن لم يُصرِّح بالطلب.. وطمعاً بالدعاء.. كتبتُ ما تيسَّر بلسان الصفوة من المراقبين والمتابعين، وبكل صدق وشفافية، وبمنتهى الدقة، وبغاية الإخلاص..
فأرجو أن أكون قد وُفـِّقتُ.. وآمل الدعاء؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المخلص
سام محمد الحامد علي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

بسم الله الرحمن الرحيم

سام علي في سطور 

سام علي Sam Ali : كاتب وباحث في القضايا الإنسانية والإسلامية، ومفكِّر على الصعيدين العربي والإسلامي.
وُلِدَ في مدينة حماه السورية عام (1972) م، ثم انتقل إلى مدينة دمشق بعد مرور عامٍ على ولادته لانتقال والده المحامي "محمد الحامد" إليها، فنشأ وتربَّى فيها.
تأثر بمهنة والده "المحاماة ـ الحقوق"، وبوسطه الاجتماعي والثقافي؛ ومال إلى الدين منذ صغره.
 
لم يبعد كثيراً عن مسقط رأس الأجداد: قرية "المشرفة ــ مصياف"، أو كما تسمَّى: مشرفة الشيخ عباس سلمان (جده الأكبر)؛ إلا أن تمركزه كان أكبر في قرية سلحب ــ مسقط رأس والدته. كما واظب على زيارة لبنان الشقيق، وخصوصاً مدينة بعلبك لوجود خالته فيها، حيث تزوجت من سيد شيعي "كريم" هناك؛ واستمر ذلك إلى أن وافتها المنية ووافت زوجها بعدها..
 
عَشِقَ الروحانيات منذ نعومة أظافره، وقد غذى نفسه منها على الصعيدين الفكري والعملي. فقرأ بنهمٍ كل ما وقع بين يديه من العلوم والمعارف الروحانية كما سمع ــ بقلبٍ نقيٍ وذهنٍ صافٍ ــ كل ما أتحفه الزمانُ بسماعه من أهل العرفان والتقوى؛ وزار (على الصعيد العملي) كل الأماكن التي كان يعتقد بخصوصية التعبُّد وقراءة القرآن فيها، كمقام حفيدة رسول الله ــ ص ــ: السيدة زينب بنت علي (ع)، ومقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في بعلبك؛ وعموم المساجد ودور العبادة لا سيما مسجد جده الشيخ عباس سلمان المُقام بجوار ضريحه.
 
تركَ التحصيلَ العلمي الرسمي ليتفرَّغ للدراسة الدينية الخاصة، فتلقــَّى العِلم على أيدي بعض جهابذته، وأخَذَ الأدبَ وتعرَّف الحكمةَ عن طريق بعض أساطين المعرفة والتقوى.. فكان أهم استماعه وأخذه وتأثره بـ:
·       القطب الشيخ عبد الهادي حيدر ــ أبو قبيس، وكان مرجع الطائفة العلوية في عصره.
·       العلامة الشيخ الحاج علي حسين ميهوب ــ المقرمدة، وكان من أكابر علماء الطائفة العلوية.
·       الفيلسوف النجم "الأب": أ.د أسعد أحمد علي ــ دمشق.
·       الشيخ محمد الخير ــ سلحب.
·       الشيخ عبد اللطيف علي عبد الله ــ الصفصافة/طرطوس.
·       الباحث والمحقق الكبير: نظمي إسماعيل جنيد.
 
كان سام عصامياً في تنشئة نفسه، بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ ولقد عَنِيَ بتهذيب نفسه وتطوير قدراته ومعارفه بشتى السبل المتاحة، فوضع منهجاً علمياً "بنائياً" لتلك الغاية مستفيداً من عصر الفضاء (المحطات الفضائية والانترنت)، فتابع ــ بالإضافة إلى مطالعة الكتب والدراسات ــ علماء كباراً كالعلامة الشيخ محمد علي التسخيري، والأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، والدكتور محمد راتب النابلسي، والدكتور يوسف القرضاوي؛ وكوكبة أخرى من العلماء..
كذلك واظب على متابعة محاضرات بعض سادات العلماء كلما سنحت له الفرصة. ومن أولئك الذين يفخر بحضور جلساتهم وخطبهم: العلامة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله، والسيد علي مكي، والسيد عبد الله نظام..
 
آمن بمبدأ التقرُّب إلى الخالق بخلقه، وبخدمة الناس، وبوجوب التضحية والسعي من أجل الآخرين، وكان من أعماله:
كتاب "العقيدة الإسلامية" (2002) م: وقد حاول فيه الانطلاق من الذات نحو الآخَر على ضوء المنطق وبحجةِ العقل. فكتب ما تراه إحدى طوائف المسلمين حقاً، وناقشه بطريقة مبسَّطة وعميقة بآنٍ معاً، فنجح من حيث الجرأة والصدق والشفافية في الطرح والمناقشة، وأخفق من حيث الشكل والإخراج! وقد كان من أيدي القدَر فيه: نكوس مَن تبنـَّى إخراجه وإظهاره بوعده، فلم يُعاد النظر فيه من جهة الصياغة والتبويب، ولم يُراجَع لغةً ــ كما وُعِدَ ــ. فتحمَّل سام مسؤولية ذلك بجرأة وثبات وحِلم، وتخلـَّى عن الكتاب، واعتبر ذلك بمثابة تجربة غنية وجيدة، فحسب رأيه: النزول عند الحق أو له فضيلة كبرى..
كذلك كتب في العام نفسه كتاب "الإسلام والمذاهب"، وهو سلسلة أفكار وطروحات ككتابه السابق؛ وقد حاول فيه تقديم صورة أو رؤية للتمذهب وأصله وما نتج عنه ومآله، فلاقى الكتاب إقبالاً وإعجاباً من القلة الذين حصلوا عليه، وجُلـّهم من الذين كُتب الكتابُ من أجلهم. إلا أن سام فضَّل عدم التوسع بنشره لرغبته بالقيام بعملٍ أفضل للنشر وأصلح.
قام بكتابة كتابٍ يُعد واحداً من مفاخر كتب العصر حسب وصف جميع مَن اطلع عليه من أهل العِلم والذوق والبصيرة والضمير الحي، وذلك للجواهر التي اكتنزها وللحقائق التي كشفها وقدَّمها بأسلوب جميل وصورة حسنة وحلة بهية ومنهج قويم.. وعلى قاعدة: خير الكلام ما قلَّ ودل. وكان عنوان ذلك الكتاب: الإمام علي في السنة والتاريخ.
كل ذلك كان بالإضافة إلى مقالاته وأبحاثه ودراساته التي قام بنشرها على مواقعه، أو التي قام بتدريسها والإفادة منها. (وهناك الكثير مما لم يُنشر بعد)
 
 
مرَّ ــ كغيره من الباحثين والسائحين ــ بتجارب ومراحل معرفية وعرفانية متعددة، وبنجاحات كثيرة وبإخفاقات أو عثرات محدودة.
 
آمن سام بالاعتدال والانفتاح، وأحبهما، وسعى لتوسيع رقعة امتدادهما على صعيد الوطن والأمة؛ ولأجل ذلك أقام منظومته المعرفية والخدمية على الشبكة العنكبوتية العالمية "الإنترنت"، فكانت باكورته في مطلع عام (2003) م موقع "الصفوة للدراسات الإنسانية"، ثم الموقع الألمعي الشهير والمتميّز "العلويين الأحرار" الذي أطلقه منتصف عام (2005) م ليبدأ به مسيرة التصحيح من الذات، وليقول بصوتٍ عالٍ: لا للطائفية، لا للفرقة، لا للتناحر.. نعم للمحبة، نعم للألفة، نعم للسلام.. ثم أنشأ موقع "منتديات المسلمين الأحرار" الجامع الطامح، ثم شبكة المسلمين العلويين التنويرية التي أراد بها العمومية والشمولية من أجل جميع أبناء الطائفة العلوية، ومنهم خاصة مَن كانت له ملاحظات على موقع سام الأساس والأجمل في ذاك الخصوص، موقع "العلويين الأحرار". ثم موقع المرأة المسلمة الذي وَضع به واحدة من أجمل طروحاته المعرفية والإنسانية الخاصة والمختصة بصنوه وشريكته "المرأة"، وفرَّع عنه منتديات جامعة أسماها: منتديات المرأة العلوية.
وهو يدير جميع تلك المواقع بمفرده، ويتابعها وحده، بالإضافة إلى عمله الوظيفي ــ الحكومي، وعملٍ آخر له رديف من أجل اللقمة الحلال والعيشة الكريمة وتحمّل أعباء المسؤولية الأسرية والجهادية بكل أمانة وشرف وإخلاص..
 
درس ــ لكسب العيش ــ من العلوم الدنيوية: المحاسبة التقليدية (مسك دفاتر وفتح سجلات) في معهد العلوم بدمشق، واللغة الإنكليزية والمحاسبة بواسطة الحاسوب وبعض البرامج والمعارف الحاسوبية الأخرى في المجلس الثقافي البريطاني بدبي أثناء سفره للعمل في الإمارات العربية المتحدة، والتي امتدت لعامين (1992-1994) م. كما تابع دراسة بعض المعارف الحاسوبية في سوريا بعدها لِما اقتضته الضرورة والحاجة.
 
 
يعتبر سام مطلع عام (2003) م بداية عهده العِلمي والمعرفي الناضج؛ وهو يفخر بكل تجربة له كانت قبل ذلك العام أو بعده! فالمستفاد من التجربة هو المهم؛ والفضيلة في الاعتراف بالخطأ والرجوع عنه، أو الحمد على الصواب والثبات عليه.


أضف الى المفضلة (36) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 973

  التعليقات (4)
1. أضيف بواسطة فهد السامر, في 08-08-2008 04:20
السلام عليكم اخي الكريم : 
استمتعت وسعدت كثيرا بالاطلاع على ما كتبت .... واتمنى افادتي او تدلني على كيفية الاستزادة والاطلاع على المذهب العلوي والمعرفة عنه بشكل اكثر .... وهل هو احد فروع المذهب الشيعي او العكس .... بانتظارك .... دعواتي لك
2. إيران _ طهران
أضيف بواسطة بشار سلمان حلوم, في 16-09-2008 00:21
الحمد لله رب العالمين القهار المتين وخالص السلام واتم التسليم على الرسول الصادق الوعد الامين وعلى الانجم الزهر آله الابرار وأصحابه المنتجبين الاخيار ومن تبعهم ووالاهم وثبت على معرفتهم إلى يوم القيامة والدين بل إلى ما شاء الله رب العالمين, أما بعد: 
 
الأخ المجاهد الصادق" سام علي"  
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته, كنت تواصلت معك سابقاً عبر موقعكم الفاخر" العلويون الاحرار " أثابكم الله ووفكم لكل خير وننقل لكم ولكل الاخوة المؤمنين العارفين التحيات المباركات للدكتور الشيخ المفتي محمد علي حلوم حفظه العلي الاعلى وأدامه وأدامكم العزيز المقتدر محفوظين منتصرين سيوفاً للحق واهله 
ونحيط الاخوة القراء ونحيطكم علماً وانتم اهل العلم والمعرفة بعون الله بصدور الكتاب الجديد للدكتور المفكر محمد علي حلوم حفظه الله 
واسم الكتاب " إعجازات علمية في القرآن الكريم" 
وقد أعلمنا جنابه الفاخر بأن مؤلفات أخرى ستصدر قريباً وقبيل نهاية العام 
وقد بلغ عدد مؤلفاته أثابه الله" 20" مؤلفاً في الفقه والتصوف والعرفان وعلوم القرآن والشعر الصوفي والعرفاني وكلها في خدمة أبناء الشعب العلوي المؤمن  
 
ونحن على اتم الاستعداد للتعاون وتقديم كل مساعدة وخاصة حول مؤلفات المفكر الدكتور محمد علي حلوم حفظه الله وجاهزون للإجابة عن أي استفسار حول مؤلفاته وطبعاتها وما ورد فيها 
 
وآخر دعوانا أن الحق الحمد لله رب العالمين, والسلام عليكم 
 
 
الأستاذ بشار سلمان حلوم 
إيران _ طهران 
طالب دكتوراه في اللغة الفارسية وأدابها 
 
وابن عم الدكتور المفكر محمد علي حلوم حفظه الله
3. أضيف بواسطة downtown, في 15-10-2008 16:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
الأخ الكريم / سام محمد الحامد علي 
 
إنه لمن دواعي سروري الشديد تواصلي معكم في منتداكم الموقر " منتديات المسلمين الأحرار " ، فمنذ الوهلة الأولي لتصفحي موقعكم الكريم اتضح لي أن الله تعالي قد حباكم بملكة تأملية شديدة العمق ، أدامها المولي عز وجل عليكم ، وحفظها من الزوال. 
 
كما أن إختياركم الدقيق والحصيف لمصادر بحوثكم ينم عن شغفكم وحبكم الشديد لأن تكون كلماتكم في كافة المواضيع معتدلة ، لا مذهبية ، مكتملة الأبعاد وذات أثر قوي رصين في نفوس وعقول من يقرؤها خالصة لوجه الله تعالي ، ولا عجب في ذلك فسيرتكم الذاتية العطرة تزيل العجب تماما ، وجهدكم الكريم علي الدوام مبارك ومدهش فلقد نهلتم العلم من مصادر العلوية الرصينة ، هذا فضلا عن تواصلكم الكريم ومتابعتكم النبيلة لكل كلمة تكتب هنا أو هناك والذي لا ندري أهذا وسام علي صدورنا ؟ أم شهادة تقدير من أستاذنا جميعا وأخ فاضل يندر أن يجود بمثله الزمان ؟ 
 
فإن كان وساما ، فالحق يقال أنتم وغيري أولي به منا ، فما نحن إلا قطرة في بحوركم العامرة بالدرر. 
 
وإن كان شهادة تقدير ، فإعتزازنا بها شديد ، وإعتزازي بكم أشد. 
 
وإن كان في العمر بقية ، فإني معكم حتي يسترد المولي عز وجل أمانته المودعة. 
 
وحتي ذلك الحين ، أدعو الله تعالي أن يوفقكم ويسدد خطاكم الكريمة ويحفظكم علي الدوام ويزيدكم من نعمه التي لا تعد ولا تحصي ، وحفظها من الزوال. 
 
أخوكم في الله داون تاون.
4. الى النبراس
أضيف بواسطة مصطفى خليفي السيد احمد, في 13-11-2008 08:28
حقيقة لن اسطر هذه الحروف لتقييم هذا الفارس الاشم ولكن لا تقدم له بالشكر والامتنان على ما كتب من هذه البحوث الهادفة الى كل فضيلة ونحن بامس الحا جة اليها وفقك الله لكل ابواب المعرفة وفتح الله عليك فتوح العارفين وسدد خطاك اخوكم ابو اسا مة -السعودية

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code
الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
 
رأيك بالتصميم الجديد لمركز الصفوة للدراسات
 

 
 

             
 

الأبحاث والدراسات الإسلامية
الأبحاث والدراسات الاجتماعية
الأبحاث والدراسات الفلسفية
الأبحاث والدراسات التاريخية
أبحاث ودراسات منوَّعة
أبحاث ودراسات خاصة

 
 
 
 
 
 
 
 

 
Powered by Mutaz.Net