:: سام علي في سطور   :: بناء الذات الأنسنية   :: الشيطان   :: عيد الربيع عند العرب والمسلمين   :: دروس آدمية   :: الخمر في الإسلام   :: السر في الإسلام   :: حمص   :: من وحي القضاء والقدر   :: أول ما نزل من القرآن وآخره   :: كيف نتحرر من العصبية   :: الفساد والصلاح   :: وفاء للنبي محمد   :: الطائفية   :: تساؤلات على درب المعرفة والتيقن   :: الهوية والوحدة الإسلامية   :: المفهوم الإنساني للوحدة في الإسلام   :: الفاتحة   :: شهر رمضان والصوم   :: المسلمون العلويون وتحديات العصر   :: التاريخ وأثره على ذهنية الإنسان   :: عبد الله بن سبأ   :: المودة في القربى   :: الثقل الأكبر   :: النور   :: شبهات حول المرأة   :: الحقائق القرآنية الثابتة حول المرأة   :: لسان حال المرأة   :: سبل المعرفة   :: القعقاع بن عمرو   :: التقية   :: كلمة افتتاحية   :: الروح والنفس   :: العقل
القعقاع بن عمرو
كيف نتحرر من العصبية
السلام عليكم اخ...
More...

أضف موقعنا في المفضلة
أضف هذه الصفحة لمفضلتك
أجعلنا صفحة البداية
 

الثقل الأكبر طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمة للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
ورد في "صحيح مسلم" الحديثُ الشريف التالي:
{أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشِك أن يأتي رسولُ ربي فأُجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به؛ وأهل بيتي. أذكركم اللهَ في أهل بيتي. أذكركم اللهَ في أهل بيتي. أذكركم اللهَ في أهل بيتي.[1]}[2]

وبنظرة سريعة إلى الجزء الأول من النص الشريف[3] نستخلص التالي:
انحصار الهدى والنورِ في كتاب الله الكريم[4] وذلك كون الكلمتين قد أتيتا معرَّفتين، ووجود أمْر نبويّ مُلزِم يوجب الأخذ بكتاب الله والاستمساك به.
فأين نحن من ذاك الحديث ـ من حيث الجوهر والمضمون لا من حيث الشكل واللفظ ـ؟[5]
الحقيقة أن كثيراً من المسلمين[6] يأخذون بالشق الثاني من الحديث فقط، السنة بلفظ: "سنتي"، والشيعة بعبارة: "وعترتي أهل بيتي"، على ما يطيب لهم من فهمٍ لذاك الشق؛ فيأخذون ما يكفيهم أمورَ دينهم التي يهتمون بها وما يُسهِّل عليهم حياتهم التي يرغبون بها، تاركين "عملياً" جوهر الحديث برمته المتمثِّل بالشق الأول الذي هو الأصل والأساس، متذرِّعين بذرائع ما أنزل اللهُ بها من سلطان، وإليكم بيانها وبيان الحقيقة التي كلفنا الله إياها![7]
يتبجَّح كثيرٌ من مسلمي المعمورة بعجزٍ لغوي يعوقهم في فهم النص القرآني، وانشغالٍ كبيرٍ في لوازم الحياة العصرية الجديدة ومتطلباتها يباعد بينهم وبين كتاب ربهم الكريم؛ وربما تطاول الأمرُ بكثير منهم إلى حدّ القول:
مشكلتنا تكمن في ضعف إمكاناتنا العقلية والمادية![8]
وكأن الله ـ سبحانه وتعالى ـ قد حمَّلهم ما لا طاقة لهم به وظلمهم بتكليفهم تدبُّر القرآن فخرج عن العدل الذي هو اسم من أسمائه الحُسنى ـ تعالى الله عما يقولوا الظالمون علواً كبيراً ـ.
إنَّ أولئك الناس يغضون الطرف عن الإمكانات الحقيقية والظروف الموضوعية للمجتهدين من نظرائهم فيتوهَّمون فرقاً كبيراً وعظيماً بينهم، بينما الحقيقة أن لا فرق يُذكر إلا في النية والإرادة!
فمَن نوى لله وحده، وفي سبيل طاعته ومرضاته، تعلَّم القرآن على أصوله وسعى لتحقيق تلك النية بإرادة صلبة وعزيمة لا تُكسَر فلن يعوقه شيءٌ ولن يستحيل عليه شيءٌ؛ وإنما الثواب على قدر المشقة. وكذلك حال الضد الذي انتهج ذاك النهج لغاية دنيوية صرفة فلا بد وأن سيصل إلى غايته وإلا كيف تم التحصيل العالي في المجالات العلمية الأخرى والتي لا يقل طريقـُها صعوبة ووعورة عن طريق تعلّم القرآن؟
المشكلة إذن في قراءة الواقع (على الصعيد الشخصي والخارجي)، وفي النظرة إلى المستقبل (دنيا وآخرة).
لقد خلط معظمُ مَن نشير إليهم بين التفرّغ لتحصيل العلوم الدينية أو التخصص بالعلوم القرآنية وبين تنمية المعرفة القرآنية (التعلّم والتثقف)؛ وبين تأويل القرآن بالرأي والاجتهاد في غير مكانه وبين سبر المعاني الربانية الجليلة وعبر الأصول اللغوية الصحيحة وبهُدى الترجمة النبوية الشريفة، فابتعدوا بذلك عن ضروريات الدين الإسلامي وأسس العقيدة الإسلامية التي يجب أن تؤخذ وتـُنمَّى عن طريق النبع القرآني الصافي وعبر الوعي الذاتي المباشر للخطاب القرآني الكريم، ونسوا أو تناسوا قولَ اللهِ في محكم تنزيله:
"ولقد يسرنا[9] القرآن للذِكر[10] فهل من مدَّكِّر[11]".[12]
وقوله:
"أفلا يتدبَّرون القرآنَ أم على قلوب أقفالها".[13]
وقوله:
"إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون".[14]
فهل هذا الخطاب لعامة الناس أم لفئة محدودة منهم؟
وهل يشق على الناس قراءةُ نذر يسير من آيات الذكر الحكيم يومياً والنظرُ فيما اشتكل عليهم من مفرداتها وغرائبها، أم أن كثيراً منهم رضوا بغير ما ارتضى اللهُ لهم؟!
ألم يسمعوا قوله تعالى:
"فاقرؤوا ما تيسَّر من القرآن عَلِمَ أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤوا ما تيسَّر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضاً حسناً وما تقدِّموا من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظمَ أجراً واستغفروا اللهَ إن اللهَ غفور رحيم".[15]
أم لم يعلموا قوله تعالى:
"يريد اللهُ بكم اليُسرَ ولا يريد بكم العُسر".[16]
و:
"إن مع العُسر يسراً".[17]
 
إن القرآن الكريم هو الأصل وما دونه الفرع، وهذا القول هو القول الصحيح الدقيق تماماً إذ لو قلنا: إن القرآن الكريم هو أصل الأصول لشاركه غيره في مقامه وهذا ما ليس بحقيقة إذ يمكن إطلاق تلك التسمية على سبيل المجاز فقط.. ولهذا ورد في الصحيح قولُ رسول الله ــ ص ــ "الفـَصْـلُ":
"لا تكتبوا عني شيئاً إلا القرآن، فمَن كتب عني شيئاً غير القرآن فليمحه"[18].[19]
وعلى هذا الأساس قال ربيبُ رسولِ الله ــ ص ــ وخليفته، أميرُ المؤمنين وإمامُ المتقين.. علي بن أبي طالب (ع):
"وتعلَّموا القرآن[20] فإنه أحسن الحديث[21]".[22]
أما عن بيان "يسر" قراءة القرآن وإمكانية تدبّره العامة.. فدليله قول الحق ــ تبارك وتعالى ــ:
{شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن: "هدى للناس"[23] و "بينات من الهدى"[24] و"الفرقان"[25].}[26]
وقوله الفـَصْـلُ:
"وكذلك أنزلناه آيات بيناتٍ وأن الله يهدي مَن يريد".[27]
ونظيره:
"هو الذي ينزِّل على عبده آيات بيِّنات[28] ليخرجكم من الظلمات إلى النور".[29]
وبناءً على هذا الأساس، وثباتاً على النهج القويم نهج أسوة المسلمين "النبي الكريم ــ ص ــ"، قال أميرُ المؤمنين علي بن أبي طالب (ع):
"فما دلَّك القرآنُ عليه من صفته فائتم به واستضئ بنور هدايته".[30]
وقد ثبَّت أميرُ المؤمنين (ع) هذه الحجة بقوله:
"إنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة".[31]
ولهذا قال في وصيته (ع) ــ آمراً أهله وشيعته بالعمل بمقتضى القرآن ــ:
"الله الله في القرآن، لا يسبقكم بالعمل به غيركم".[32]
وبيّن (ع) ــ على التفصيل ــ الواجب على كل مسلم في حفظ عهد الله إليه، والذي هو القرآن الكريم، بقوله في وصية له لابنه محمد (رض):
"وعليك بتلاوة القرآن والعمل به، ولزوم فرائضه وشرايعه وحلاله وحرامه، وأمره ونهيه، والتهجّد به، وتلاوته في ليلك ونهارك، فإنه عهد من الله إلى خلقه[33]، فهو واجب على كل مسلم أن ينظر كل يوم في عهده..".[34]
أما عن القرآن ــ كتاب المسلمين المقدَّس ــ فقد وصفه الله بـ: "الروح" في قوله:
"وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا".[35]
ووصفه أيضاً بالنور بقوله:
"جعلناه نوراً نهدي به مَن نشاء من عبادنا".[36]
وبيَّن مصدره وكشف حقيقة "وحيه" بقوله الحق:
"نزل به الروحُ الأمينُ على قلبك لتكون من المنذرين".[37]
وقوله:
"إنا نحن نزَّلنا عليك القرآن تنزيلاً".[38]
وقوله:
"وبالحق أنزلناه وبالحق نزل".[39]
وعلى هذه الأصول والقواعد اتفق المسلمون على تعريف القرآن الكريم بــ:
هو كلام الله المنزّل على النبي محمد ــ ص ــ، المنقول بالتواتر، المكتوب في المصاحف، المتعبَّد بتلاوته، المعجز ولو بسورة منه.
إذن، هذا هو القرآن وذاك حقه علينا، فطوبى لمَن وفى الكتاب حقه.[40]
 
وبهذا أُنهي هذه المقالة المتواضعة؛ وفوق كل ذي عِلم عليم؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
الفقير لله تعالى
سام محمد الحامد علي
www.alaweenonline.com
www.freemoslem.com
www.safwaweb.com
 
الحواشي:
[1] الجامع الصحيح لابن مسلم المعروف بـ: صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، من فضائل علي بن أبي طالب. [انظر: طبعة دار الفكر، طبعة مميزة: مصححة ومقابلة على عدة مخطوطات ونسخ معتمدة؛ مج4، ج7، ص122-123]
[2] فقيل (للراوي وهو الصحابي زيد بن أرقم ــ رض ــ): مَن أهل بيته نساؤه؟ قال: لا وأيمُ اللهِ، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها. أهل بيته: أصله وعَصَبَتُهُ الذين حُرموا الصدقةَ بعده. (تتمة الحديث: صحيح مسلم)
[3] مضمون الجزء الأول من النص الشريف متفق عليه إذ ورد الحديث من طرق أهل السنة والجماعة بـ: "كتاب الله وسنتي"، ومن طرق الشيعة: "كتاب الله وعترتي أهل بيتي".
[4] قد يتبادر للذهن السؤال التالي: كيف ينحصر النور والهدى في كتاب الله دون السنة النبوية الشريفة ومنهج أهل البيت (ع)؟ والجواب: إن منهج أهل البيت (ع) القويم ما هو إلى تجسيد للسنة النبوية الشريفة وامتداد لها، وما السنة النبوية الشريفة إلا ترجمة عملية للوحي القرآني (الرسالة السماوية) وصورة تطبيقية للأوامر الربانية..
[5] قد يُتساءل عن سبب اعتمادي لنص الحديث من طرق "أهل السنة والجماعة" فأجيب بالتالي:
أردتُ أن يكون الخطاب عاماً وملزماً للطرفين، ففي كتاب الله ما يغنينا عما سواه؛ فلو أخذنا بالنص البين والقاطع القائل: "لا إكراه في الدين" لـَما رأينا اقتتالاً طائفياً ولا نبذاً مذهبياً، ولو أخذنا بنور قوله ــ تعالى ــ: "ولو كنتَ فظاً غليظَ القلب لانفضوا من حولك"، وقوله: "واخفض جناحك للمؤمنين".. لَما رأينا تسفيهاً لرأي أحد ولا تنابذاً بالألقاب ولا تحقير أحد.. ولو تُدبِّرَ قوله الحق ــ تبارك وتعالى ــ: "فمَن أظلم ممن افترى على الله كذباً" لَما تأوَّل أحدٌ كلامَ اللهِ بما يمليه عليه هواه وبما يوافق رأيه، ولا قوَّل اللهَ ــ بتفسيره الشاذ لكلام الله ــ ما لم يقل!....
[6] وأعني: جُل المسلمين.
[7] بمعنى: أين نحن من الإسلام والقرآن؟ قال أمير المؤمنين وإمام المتقين (ع):
يأتي على الناس زمانٌ لا يبقى فيه من القرآن إلا رسمُه، ومن الإسلام إلا اسمه..
[نهج البلاغة، قصار الحكم:369]
[8] وليس ذلك منهم على سبيل التواضع أو إنصافاً للنفس بحيث لا يحيط بكتاب الله عِلماً أحدٌ من البشر.. وإنما على سبيل التذرع لعدم قراءة القرآن قراءة عميقة (تدبراً).
[9] قال العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي:
التيسير: التسهيل، وتيسير القرآن للذكر هو إلقاؤه على نحوٍ يسهل فهم مقاصده للعامي والخاصي، والأفهام البسيطة والمتعمِّقة، كل على مقدار فهمه.
[الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي، مؤسسة الأعلمي، ط1، مج19، ج27، ص71]
[10] قيل: الذِكر ذِكران: ذِكر بالقلب وذِكر باللسان، وكل واحد منهما ضربان: ذِكر عن نسيان، وذِكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ.
[المرجع السابق: الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي]
[11] مدّكر: أصله مذتكر (على وزن: مفتعل)، فقُلبت التاء دالاً لتواخي الذال في الجهر ثم أُدغمت الدال فيها.
[إعراب القرآن الكريم وبيانه، محي الدين الدرويش، دار ابن كثير، ط5، مج9، ص377]
والمدَّكر: المعتبِر.
[الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، الإمام محمود بن عُمر الزمخشري، دار الكتاب العربي، مج4، ص435]
[12] سورة القمر: 17، 22، 32، 40. (الآية مكررة أربعة مرات!)
[13] سورة محمد، 24.
[14] سورة يوسف، 2.
[15] سورة المزمل، 20.
[16] سورة البقرة، 185.
[17] سورة الشرح، 6.
[18] صحيح مسلم، ومسند الإمام أحمد بن حنبل. انظر: القرآن الكريم والدراسات الأدبية، الأستاذ الدكتور نور الدين عتر، منشورات جامعة دمشق، ط5، ص111.
[19] قال الدكتور مصطفى سعيد الخن:
والظاهر أن النهي عن الكتابة كان أول الأمر خشية الالتباس بالقرآن، ثم نسخ ذلك في أخريات حياته ــ ص ــ إلى الإباحة.
[دراسة تاريخية للفقه وأصوله والاتجاهات التي ظهرت فيهما، د. الخن، الشركة المتحدة للتوزيع، ط1/1984، ص33]
[20] لقد جعل ربيبُ رسول الله ــ ص ــ وخليفته، الإمامُ علي بن أبي طالب (ع)، تعلُّمَ القرآن واجب على الوالد تجاه ولده وحق للولد على والده، حيث قال:
"حق الولد على الوالد أن يحسّن اسمه ويحسّن أدبه ويعلمه القرآن".
[نهج البلاغة، قصار الحكم 399]
[21] إن وصف القرآن الكريم بـ "أحسن الحديث" هو وصف رباني، أيْ عبارة "أحسن الحديث" هي عبارة قرآنية. قال تعالى:
"اللهُ نزَّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به مَن يشاء".
[قرآن كريم: سورة الزمر، 23]
ومعنى:
"كتاباً متشابهاً": أيْ يشبه بعضه بعضاً، لا اختلاف فيه ولا تضاد.
"مثاني": أيْ يتكرر فيه: الوعد والوعيد، الأمثال والأحكام، والقصص والمواعظ..
[المختار من تفاسير القرآن الكريم وأسباب النزول، د. أحمد إسماعيل الصباغ، مطبعة الإنشاء، ط2، ص461]
[22] نهج البلاغة، الخطبة 110.
[23] هدى للناس: أي هادياً للناس. (إعراب "هدى" حال)
[إعراب القرآن، الدرويش، مج1، ص262]
[24] بيّنات من الهدى: عطف على "هدى (للناس)" فهو حال أيضاً.
[المرجع السابق: إعراب القرآن، الدرويش]
[25] عطف على "الهدى (بينات من الهدى)"، أي الفارق بين الحق والباطل.
[المرجع السابق: إعراب القرآن، الدرويش]
[26] سورة البقرة، 185.
[27] سورة الحج، 16.
[28] قال العلامة السيد محمد حسين فضل الله:
"القرآن يتحدّث عن الناس كلهم عندما يتحدَّث عن الآيات التي بيَّنها لهم: لعلهم يتذكرون، ويتفكرون، ويعقلون؛ فلا يختص بجماعة دون جماعة، مما يفرض أن الفكرة الظاهرة من القرآن هي الفكرة التي يريد الله للناس أن يحملوها ويتحركوا في تفاصيلها الفكرية والعملية، مع اختلافهم في طبيعة المستوى الذهني في استيعاب خصائصها، كغيرها من الكلمات العربية البليغة التي يختلف الناس في فهم مداليلها تبعاً لاختلاف ثقافاتهم.
[تفسير "من وحي القرآن الكريم"، آية الله العظمى: السيد محمد حسين فضل الله، دار الملاك، ط2، مج1، ص9]
[29] سورة الحديد، 9.
[30] نهج البلاغة، الخطبة 91.
[31] نهج البلاغة، الخطبة 176.
[32] نهج البلاغة، كلام له (ع) 47.
[33] للقرآن سورة وحيدة باسمه، هي: "الفرقان"! والتي يقول في مطلعها:
"تبارك الذي نزَّل القرآنَ على عبده ليكونَ للعالمين نذيراً".
وفيها قول نبينا ـ ص ـ للحق تبارك وتعالى ـ:
"وقال الرسولُ يا ربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً". (الآية: 30)
وعلى هذا الأساس قال أميرُ المؤمنين ــ ربيب رسول الله (ص) وخليفته الراشدي ــ قوله الذي نحن بصدد التعليق عليه: إنه (القرآن) عهدٌ من الله إلى خلقه.
[34] مسند الإمام علي، البحاثة المحقق: السيد حسن القبانجي، تحقيق الشيخ طاهر السلامي، مؤسسة الأعلمي، ط1، مج1، ص235.
[35] سورة الشورى، 52.
[36] سورة الشورى، 52.
[37] سورة الشعراء، 193.
[38] سورة الإنسان، 23.
[39] سورة الإسراء، 105.
[40] القرآن الكريم والدراسات الأدبية، أ.د. عتر، ص11.

* * *

جميع المواضيع المرسلة من قبل سام محمد الحامد علي محفوظة الحقوق لكاتبها، وهي مسجلة باسمه في الجهات المعنية والمختصة بالحماية الفكرية في سوريا، وتطبع دورياً في سلسلة مقالات تحت إشراف وموافقة وزارة الإعلام السورية، وتودع باسمه في المكتبات السورية المعتمدة تباعاً، كمكتبة الأسد. ثم إن الموقع يحتفظ بأرشيفه الخاص عن المقالات وتاريخ وروودها لحماية كل مَن يكتب فيه.


أضف الى المفضلة (33) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 319

  أضف تعليق

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
  • لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
الإسم:
البريد الإليكتروني
الصفحة الرئيسية
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code
الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
 
رأيك بالتصميم الجديد لمركز الصفوة للدراسات
 

 
 

             
 

الأبحاث والدراسات الإسلامية
الأبحاث والدراسات الاجتماعية
الأبحاث والدراسات الفلسفية
الأبحاث والدراسات التاريخية
أبحاث ودراسات منوَّعة
أبحاث ودراسات الخاصة

 
 
 
 
 
 
 
 

 
Powered by Mutaz.Net